تاريخ اليوم: 08/9/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

كاريكاتير عشوائي


حقوق الانسان

حقوق الانسان



 قيادة المرأة.. مثيرة للجدل على 'الخط السريع'

قيادة المرأة.. مثيرة للجدل على 'الخط السريع'

ضحى سعيد

'أكيد واحدة يلي بتسوق.. الله لا يبلينا'...''شوف بتعطي غماز من بعيد كثير'..'يا الله السلامة تنروح اليوم وهي بتمشي قدامنا عالتكة'.

تلك الكلمات هي تعليقات يطلقها الكثير من الرجال السائقين، الذين لا يتورعون أحيانا عن إطلاق شتائم بحق نساء اخترن قيادة السيارات، إما لمواكبة التطور وإما لمسايرة ضروريات الحياة.

قيادة المرأة لا تزال محط جدل يراوح مكانه بين مؤيد ورافض، ومشجع وناقم، رغم الانفتاح الذي نشهده ويتغنى به الكثير في الخطابات والمحاضرات، ويشد قانون الجاذبية لبعض العادات والتقاليد الكثير لتشويش الفكرة وإخراجها من العادي إلى الضبابي في انتصار للتضارب.

وينجرّ سائقون لعادات لا تحبذ سياقة النساء، معتقدين أنهن بطيئات بالسياقة وحذرهن الشديد أثناء القيادة يعيق حركتهم السريعة، سيما ممن هم يقودون السيارات العمومية الذين يسرعون لأخذ أدوارهم في مواقف السيارات أو على جانبي الطرق، ويعتقد البعض منهم أن الشارع حكرا لهم ولمركباتهم، متجاهلين من حولهم، فتكثر الحوادث وتتفاقم الأزمة الثقافية الرافضة للمرأة كشريك مع الرجل حتى على الطريق الذي هو ملك للجميع مع احترام القانون.

يرى العديد من الناس أن المشكلة ليست بحصول المرأة على رخصة القيادة بل ما بعد الرخصة وبالأدق في 'الشارع'، وأن المرأة لا تزال غير جريئة في قيادتها للسيارة، وأن أسرعت قيل عنها 'دنيا آخر زمن'، فيزاحمونها وبالتالي تتعرقل حركة السير وربما تقع الحوادث المرورية.

سماح أبو عياش، هي تقود سيارة، تعزو ذلك إلى 'عقدة التفوق التي ما يزال يشعر بها الرجل بأنه قادر على السيطرة على كل ما حوله'، وترى أن موضوع القيادة مرتبط بالثقافة المجتمعية 'التي في كثير من المواقف تغيب المرأة، وتضعها في مرتبة أقل مقارنة بالرجل، وتكون فيها المرأة أسيرة النمط السائد، بعكس ما تثبته المرأة اليوم من قدرة على التعامل مع محيطها بقوة'. مشيرة إلى أن النساء تفوقن على الرجال في القيادة وذلك باحترامهن للقانون وعدم تجاوزه.

ويتفق مراد النبالي مدير مكتب سواقة في رام الله مع أبو عياش، بأن 'طبيعة المجتمع  الذكوري والتفكير السائد بتفوق الرجل في كافة المجالات هو صلب المشكلة وما يتطاير من تعليقات غير لائقة هنا وهناك تصرف غير صحي ويعكس عدم احترام'.

وتصف كوكب الدراويش من دورا الخليل، وهي أول امرأة فلسطينية تحصل على رخصة لقيادة الشاحنة وصاحبة مدرسة لتدريب السواقة في البلدة، تجربتها بـ'المتعبة'، إذ تعرضت للكثير من الرفض في بداية مشوارها في هذا المجال.

وتقول الدراويش 'قرأت في نظرات الناس دهشة واضحة لا مبرر لها، ناهيك عن عدم قبولي للعمل برخصتي بجانب الرجل، خاصة في الأعمال الصعبة التي يظن البعض في مجتمعنا أنها من اختصاصهم فقط، لكنني تمكنت بإرادتي القوية ووقوف زوجي وعائلتي بقربي من تجاوز كل التعليقات'.

ورأت أن هذا السلوك 'نابع عن جهل عميق، وضعف في الوعي خصوصا أن قيادة المرأة للسيارة أصبحت تمثل حاجة وضرورة في ظل متطلبات العصر الحالي وخروج المرأة للعمل'. وتضيف: الأسوأ إنعدام ثقة المرأة بنظيراتها ما يزيد الطين بلة.

عريفة صلاح الدين، مدربة سواقة في مدرسة لتعليم السواقة برام الله، ترجع المضايقات التي تتعرض لها المرأة التي تقود، إلى 'غياب ثقافة التعامل مع الشارع وقوانينه بالأساس من تجاوزات وعدم احترام القانون والمارة مما يخلق الفوضى'.

وتقول: كثير من النساء اللواتي أتعامل معهن لا يقدمن على تعلم السواقة بقرار شخصي، إلا بعد الحصول على موافقة أزواجهن اللذين يعتبرون أن قيادة المرأة وامتلاكها سيارة من 'الكماليات'، في الوقت الذي يدفعن فيه نساء كثر تكاليف ذلك.

وأضافت 'بعملي تعرضت للكثير من التعليقات كوني مدربة أولا، إضافة للتعليقات في الشارع والتي تعاملت معها بقلة الرد!'.

يشار إلى أن تقريرا نصف سنوي أصدره مكتب العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، مؤخرا، بين أنه منذ بداية العام الحالي وقع 2572 حادثا مروريا، أصيب جرائه 569 امرأة بما نسبته 22%  وتوفيت اثنتان، وتبين أن النساء تسببن بنسبة 7% من إجمالي الحوادث.

ــ



2010-06-21 13:34:24





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر