تاريخ اليوم: 08/9/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل


 أطفال غزة باعة متجولون على المفترقات العامة وشاطئ البحر

أطفال غزة باعة متجولون على المفترقات العامة وشاطئ البحر

حسين السنوار

ما أن بدأت الإجازة المدرسية الصيفية، حتى اكتظت مفترقات الطرق الرئيسية في غزة بالأطفال الباعة المتجولين.. كل يبيع أشاء على طريقته الخاصة، بهدف تحسين أوضاع أسرهم الاقتصادية المدمرة بسبب الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ سنوات على قطاع غزة.

ظاهرة عمالة الأطفال الغزيين  تفاقمت وازدادت بشكل غير مسبوق، كل يود أن يعمل وينتظر الإجازة بدلاً من أن يلتحق بالمخيمات الصيفية الترفيهية أو في اللعب أو ما إلى ذلك، يتسابقون في بيع أشياء بسيطة، إما على مفترقات الطرق الرئيسية أو على شاطئ البحر الممتد من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.

وقال الطفل إبراهيم (13 عاما)، إنه يخرج كل صباح إلى مفترق السرايا وسط مدينة غزة، حاملا بعض العلكة والشوكولاته ليبيعها.

وأضاف أنه في بعض الأيام لا يحصل إلا على القليل من المال قد لا يصل إلى عشرة شواقل في اليوم الواحد، مشيراً إلى أنه يحلم باللعب والمرح والإحساس بمتعة الإجازة الصيفية كباقي أطفال العالم.

الطفل ياسين (12 عاماً) لم يختلف حاله كثيراً عن إبراهيم، حيث يخرج هو الآخر إلى شاطئ بحر غزة المحاصرة ويحمل بين كفيه الصغيرين صندوقاً صغيراً وضع فيه بعضاً من المكسرات، وقال: أريد أن اعتمد على نفسي لأصبح رجلاً. الحصار حرمنا من أبسط حقوقنا في العيش الكريم.

وأشار إلى أنه منذ ثلاث سنوات وهو معتاد خلال فترة الإجازة الصيفية، على أن يعمل في بيع المكسرات على شاطئ البحر وفي ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، لتوفير مصروفه الشخصي وبعض من مصاريف عائلته المكونة من سبعة أفراد، موضحاً أنه يقوم بتوفير بعض الأموال من أجل شراء زيه المدرسي، إضافة إلى القرطاسية والكتب.

بدوره، رأى الطفل أسعد (15 عاماً) الذي يبيع الذرة المسلوقة والمشوية على شاطئ البحر، أن العمل ليس عيباً وإنما هو رجولة، وأن من يريد أن يعيش عليه أن يعمل حتى لا يصبح في يوم من الأيام متسولاً يطلب من هذا وذاك، مشيراً إلى أن عمله هذا إنما يوفر مصروف عائلته المكونة من تسعة أفراد.

وقال إن البيع في يومي الخميس والجمعة أفضل عنه في الأيام الأخرى خلال الأسبوع، لأن كثيراً من العائلات تذهب للاستجمام على شاطئ البحر في هذين اليومين، متمنياً أن يتحسن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة وأن يرفع الحصار عن شعبنا، كما تمنى تحسين ظروف البيع بعد انتهاء طلبة الثانوية العامة من امتحاناتهم.

 أما المواطن سمير عوض، فأشار إلى أن الوضع الاقتصادي في غزة في قمة تدهوره، وأن ما يدفع الأطفال إلى العمل طباعة متجولين هو ضيق الحال وعجز أولياء الأمور عن توفير متطلبات أسرهم، لأن معظمهم أصلاً عاطل عن العمل.

  ودعا عوض للعمل الجدي والدءوب على خدمة طبقة العمال ومحاولة تخصيص راتب شهري لهم حتى ولو كان زهيداً ليعيشوا حياتهم كباقي الأسر في العالم.

من جانيه، قال محمد بشير إنه عاطل عن العمل منذ خمس سنوات تقريباً، وإنه يقوم بإرسال أبنائه للعمل طباعة متجولين  ويقوم هو بالإشراف عليهم وتوجيههم.



2010-06-14 09:45:59





أذا رغبت في اضافة تعليق على هذا الخبر
يرجا أكمال الحقول التالية
عنوان التعليق:

أسمك:

البريد الألكتروني:

لا تظهر بريدي الالكتروني
نص التعليق:


التعقيبات على هذا المقال مراقبة، سيتم اضافة تعقيبك بعد فحصه.
ملاحظة: للموقع الحق في حذف او عدم نشر ما يراه غير ملائم. ولاكنا لن نقوم بتغير وجهة نظر احد او اعدم نشر تعليق بسبب اختلاف وجهات النظر