قاموس عربي انجليزي - انجليزي عربي
تاريخ اليوم: 20/8/2008





























icon


اضغط هنا لعرض البث الحي والمباشر لتلفزيون فلسطي
icon
  صقر القاسم (ما تعرض له مازن حسين لن يمر بدون حساب)
متحدث باسم كتائب الاقصى



  صخر بسيسو
القيادي في حركة «فتح» نائب أمين سر مجلسها الثوري عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس



  الدكتور سلام فياض
رئيس حكومة تسيير الاعمال الفلسطينية




icon
قاموس متعدد اللغات مقدم من موقع انتفاضة فلسطين
اختر القاموس:


ادخل كلمة للترجمة:





سيكا : هناك نساء مضي عليهن 11 عام لم يزرن أهلهن و إسرائيل تربطنا بالقرار السياسي


  النساء الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين واقع مرير بلا هوية و يمنعن من حرية السفر و العودة

النساء الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين واقع مرير بلا هوية و يمنعن من حرية السفر و العودة

سيكا : هناك نساء مضي عليهن 11 عام لم يزرن أهلهن و إسرائيل تربطنا بالقرار السياسي .

غزة. ناهض منصور.

هموم كثيرة يفرضها الاحتلال على كل من يعيش او يفكر في العيش على ارض فلسطين سواء الفلسطيني أم الضيف على أرضه الكل سواء في الهموم و ما تواجهه السيدات الأجنبيات في هذه المرحلة يشكل مشكلة كبيرة تواجهن حيث يمنعن من السفر لزيارة أهلهن في بلدانهن الأصلية رغم أنهن يحملن الجنسيات المختلفة و لكن هذا لم يشفع لهن عند الاحتلال و يفرض عليهن ان من تريد المغادرة ألا تفكر في العودة ثانية هذه المشكلة التي بذلت الجهود من الكثيرين لحلها و ضمان عودة الأجنبيات الى أولادهن و أزواجهن في فلسطين إلا ان هذه الجهود دائما تصطدم بالتعنت الإسرائيلي الظالم بحقهن و هذه المشكلة حرمت الكثيرات منهن رؤية أهلهن و أحبائهن لسنوات طويلة تتجاوز الأحد عشر عاما فهل من منقذ لهن و هل من حل لمشكلتهن نرصد تلك القضية وظروف معانات السيدات الأجنبيات في قطاع غزة من خلال الملتقي الوحيد لهن وهي مؤسسة فلسطين بيتنا حيث لا يعرف مكان آخر يمكن الذهاب إليه ، هذا ما تحدثت به رئيسة جمعية فلسطين بيتنا " سيكا الشرافي" ذات الأصل البلغاري .

11 عام لم ترى أهلها
و عن بداية المشكلة و تداعياتها عليهن قالت سيكا " كنا قبل عام 2000 نأتي ضمن تصاريح زيارة و تصاريح لم الشمل و بدون أي عقبات و لكن بعد عام 2000 بدأت المشاكل تظهر و تعيق حركتنا حيث بدأوا يمنعون تصاريح الزيارة و لم الشمل مثلا أنا عندي بنات في الجمعية مضى عليهم خمس سنوات لم يسافروا ليزوروا أهلهم و هناك سيدة من صربيا مضى عليها 11 عام لم ترى أهلها و أخرى لم ترى أهلها من عشر سنوات و غيرهن الكثيرات .
ان المؤسسة لم تفرق بين الأجنبيات من حيث الجنسية الكل سواء ولكن الذين يخرج لهم تنسيق و يستطيعون الذهاب و الإياب هم من يحملون الجنسية الأمريكية حتى الذي يحمل الهوية أنا احمل الهوية يقوم اليهود بإلغاء الجنسية و الجواز الذي امتلكه يعني يصبح مثل الذي معه هوية مثلا أنا ممنوع ان أسافر من تل أبيب إذا أغلق العبور ممنوع السفر حتى لو معي جنسيتي لأنه تلغى الجنسية إذا كنت تملك الهوية كذلك مثل ما أنا لم استطع ان ازور أهلي في بلدي ايضا أهلي ممنوعين من القدوم لزيارتي لا يوجد تصاريح يعني تمضي سنوات عديدة لم نرى بها أهلنا .
450 أجنبية رفض طلبهن
و أكدت الشرافي ان الإسرائيليين يرفضون أي طلب نقدمه للحصول على الهويات و أضافت " ان عدد الأجنبيات الذين لم يمتلكون هويات حوالي 450 أجنبية و قد قدموا طلبات لليهود و لكنها رفضت و منحوهم كل واحدة خمس سنوات فقط للإقامة في غزة و بعدها تغادر و كنا في وقت ما قبل الانتخابات نعد لإقامة حفلة بالاشتراك مع وزارة الشئون المدنية لتوزيع الهويات على الأخوات الأجنبيات و لكن حدثت الانتخابات و كل شئ انتهى ووقف كل شئ و لقد أرسلنا عدة رسائل رسالة لبيت سيلم و رسالة لمكتب شيمعون بيرس و أعضاء الكنسيت العرب و لأعضاء حقوق الإنسان لكن لم يوجد احد يجيب علينا .

جنسيات من 22 دولة
وبسؤالها عن الجنسيات والدول التي تقدم لهن ان مؤسسة فلسطين بيتنا الخدمة والرعايا قالت سيكا " يوجد هنا ما يقارب من 22 دولة حوالي 140 عضو في الجمعية عدد الأجنبيات الموجودين في القطاع اكثر بكثير من هذا العدد حوالي 600 أجنبية هذا العدد في غزة اما في الضفة فالعدد اكبر و لكن لا توجد إحصائية محددة لعدد الأجنبيات الموجودين في الضفة ان مؤسسة فلسطين بيتنا هي لوحيدة في فلسطين الذي تضم الأجنبيات المتزوجات في فلسطين و بدأت الجمعية أعمالها في عام 2003 . ان الأجنبيات الموجودين في القطاع ينتمون الى 22جنسية و لكن اكثر الأجنبيات الموجودات في غزة هم من أوكرانيا و الدول التي ينتمون إليها الأجنبيات في غزة من " روسيا ، أوكرانيا ، بولندا ، رومانيا ، بلغاريا ، صربيا ، البوسنا ، الهند ، المكسيك ، اسبانيا ، ألمانيا ، كوبا ، تركيا ، كازاخستان ، قرغيزيا ، الفلبين ،كوريا الجنوبية و غيرها من الدول و هناك من بريطانيا و أمريكا و فرنسا و كندا لكن ليس أعضاء عندنا في الجمعية .

طالبن الرئيس الروسي بالتدخل
و عن الجهود الكبيرة التي بذلتها السيدات الأجنبيات لحل مشكلتهم هذه قالت سيكا " نحن كأعضاء جمعية لا و لكن هناك أفراد ذهبوا الى وزير الخارجية محمود الزهار و ذهبوا الى وزير الداخلية سعيد صيام ولم يحدث شيء نتيجة العلاقات السياسية المتوترة ونحن أصبحنا ضحايا القرار السياسي إننا قمنا بجهود كبيرة و لكن دون فائدة و فقدنا الأمل و لقد أجرينا اتصال بالمجلس التشريعي و قالبلنا عدة شخصيات و قمنا بالعديد من الخطوات لحل هذا المشكلة و كتبت مشكلتنا في الصحف و لكن الكل كان يرد علينا هذا سياسة حكومة أي قرار سياسي هذه سياسة إسرائيل عما الهويات أصبح قرار سياسي نحن بعثنا للرئيس الروسي بوتين نفسه ولكن ما في رد لان هذا قرار سياسي .

اما في السابق اجتمعنا مع محمد دحلان و هو كان يتعامل معنا بشكل ممتاز و لقد أنجز دحلان لنا ان فصل ملف الأجنبيات للتقديم الهويات هذا كان انجاز بالنسبة لنا .
كان في الوزارة التي سبقت دحلان قد ضيعت الملفات و نحن هنا في الجمعية اشتغلنا ثلاثة شهور و جمعنا ملفات جديدة وأرسلناها للوزير و كل الملفات أرسلت " لمعبر إيرز " و هناك اكثر من ثلاثين ملفات أرجعتهم اليهود لأنهم دخلوا بعد انسحاب اليهود كانت الطرق مفتوحة و دخلوا منهم من دخلوا عن السلك و منهم من أتوا بختم فلسطيني في المعبر ، اليهود لم يستقبلوا من يحملون هويات يريدون تصريح زيارة لهم عن طريقهم هم عن طريق كيرم شالوم .


الجمعية مهددة بالإغلاق

ولكن هذه المعاناة لم تقتصر على الهويات او التصاريح فقط هناك معاناة أخري تقلق النساء الأجنبيات ، فمقر الجمعية هو مستأجر وربما مالك المبني يقوم بطرهم إذا لم يتم دفع الديون المتراكمة على الجمعية وتحدث مديرة الجمعية سيكا الشرافي بألم أشد حول هذا الأمر قائلة " نقص الأموال لدينا بشكل كبير يهدد الجمعية و يدعنا الى التفكير بإغلاقها نحن من عام 2005و 2006 ليس لدينا فلوس ليس بإمكاننا ان ندفع أجار البيت الذي نستأجره مكانا للجمعية و قد قدم لنا أصحاب هذا البيت و قالوا لنا يجب ان تتركوا المكان و ترحلوا لأخر الشهر و سوف يرموا بنا في الشارع و نحن نتبع وزارة المالية و الداخلية ولكن لا يوجد فلوس .
وتواصل الحديث بألم " أنا عندي اربعين بنت في دورة لغة عربية لدمجهم في المجتمع الفلسطيني و لكي تعرف و تتقن التعامل مع الناس المحيطين بها كزوجها و حماتها و تعرف ان تعلم أبنائها الأمور الحياتية كالاحتفال في رمضان للمسلم و بعيد الكريسماس للمسحيين هذه الدورة قد أوقفت و هناك العديد من الدورات باللغات الأخرى و دورات كمبيوتر قد تعطلت بسبب نقص الفلوس ، كنا في السابق نقيم المعارض الخاصة بأعمالنا كالتطريز الفلاحي الذي قامت بعمله الفتيات الأجنبيات و لكن الآن لا يوجد دخل مادي لإقامة مثل هذه المعارض.
و عند سؤالها عن المؤسسات الداعمة للجمعيات الم تقدم لكم الدعم و المساندة أجابت " نحن تقدمنا بالكثير من الطلبات و لكن لم نحصل على شئ يجوز لأننا لم نقدم خدمات للمواطنين الفلسطينيين و تقتصر خدماتنا للأجنبيات فقط رغم أننا من المفروض ان نعتبر مواطنين فلسطينيين خاصة ان بعضنا أمضى الآن اكثر من ثلاثة عشر سنة في فلسطين أي من الانتفاضة الأولى من 1993.
وبسؤالها ما هو الحل قالت بكل وضوح " حقيقة لا اعرف ها نحن جالسين ننتظر و إذا بقيت الأمور على حالها هذا أقصى شئ سوف تغلق الجمعية التي تضم 140 عضو و اقل واحدة لديها ثلاثة أولاد و لديها زوجها لأننا في الجمعية لا نخدم فقط السيدة الأجنبية بل نقدم الخدمات الى عائلتها بشكل عام أنا اتسائل هؤلاء أين سيذهبون بعد إغلاق الجمعية هناك الكثير من السيدات الأجنبيات تأتي الى الجمعية ليس فقط للدورات و لكن لكي يروا بعضهم البعض و يبقوا على تواصل و ترابط مثلا عندما تواجه سيدة من الأجنبيات أية مشكلة في حياتها ليس لها أقرباء هنا لكي تحكي معهم عن همومها و مشاكلها و تأتي الى الجمعية لكي ترى صديقاتها او أحدا من بنات جنسيتها لكي يعينوها هؤلاء أين سيذهبون .
هناك الكثير من الأجنبيات معهم شهادات جامعية و كانوا يعملون في بلدانهم و عندما أتوا الى غزة جلسوا في البيت و لم يحصلوا على فرصة عمل و هناك من تقدم في وزارة الصحة و قدمت بشكل ممتاز أفضل من الجميع و لكن لأنها لا تحمل الهوية لم يرغبوا في توظيفها هذه مشكلة في ديوان الموظفين و في الديوان هناك اكثر من 140 ملف للأجنبيات الراغبات في العمل لكن بدون هويات مركونين على جنب و لم يتعامل مع ملفاتهم .

السيدات الأجنبيات منسجمات المجتمع الفلسطيني

تانيا كاتبة أم ثلاثة أطفال قامة من أوكرانيا تتحدث عن واقع العلاقة التي تربط السيدات الأجنبيات بما يحيطهم من المجتمع الفلسطيني قائلة " نحن و الحمد لله الوضع جيد مع الفلسطينيين و علاقاتنا جيدة مع الجميع نفرح مع الفلسطينيين و نحزن معهم عشنا معهم الانتفاضة الأولى بكل مآسيها و بعدها في عهد السلطة كنا فرحين نزور أهلنا و أهلنا يأتون الى هنا لزيارتنا و بعدها ايضا الانتفاضة الثانية و شهدنا أحداثها و الالمها و الآن نحن لا نعرف في المستقبل ماذا يحدث .
وحول التمييز الذي يمارسه الاحتلال في المعاملة مع الأجانب قالت تانيا " هناك من بريطانيا و أمريكا و فرنسا و كندا هؤلاء لا يواجهون أية مشاكل لان من يحمل الجنسية البريطانية او الأمريكية او الفرنسية او الكندية يدخل على إسرائيل عادي ولا يواجه أية مشكلة اما غير ذلك فيوجد عقبات كثيرة أماهن .
و أوضحت تانيا في حديثها ان المسئولين ينظرون الى مشكلتهم بنظرة تصغير و لا يعتبرونها مشكلة و أضافت " أنا اعتقد أنهم يعتبرونها مشكلة بسيطة او لم تعد مشكلة أصلا ماذا يعني كم أجنبية تريد ان تزور أهلها و على فكرة هم يجيبوننا بهذا في سفاراتنا يقولون لنا خذوا أولادكم و غادروا هنا المشكلة أننا إذا غادرنا البلد لم يعد في الإمكان ان نعود الى هنا يقولون لنا ما في مشكلة انك تغادرين و لكن ليس باستطاعتك العودة و أنا في اعتقادي انه لا يوجد واحدة تأخذ أولادها و تغادر و تترك زوجها هنا او تترك أبنائها و زوجها و تسافر لوحدها و لم تعد بإمكانها العودة و الرجوع هنا المشكلة .

فانيا ولينا ومعاناة زميلاتهن نموذج مؤلم

فانيا سليمان أم لطفلين بلغارية الأصل لها 8 سنوات لم تذهب لزيارة أسرتها ومشكلتها نموذج للعديد من زميلاتها فهي الآن تقيم بقطاع غزة وفق القانون بطريقة غير شرعية لأنها لا تمتلك بطاقة الهوية وكذلك لم يعد تصريح الزيارة التي أتت به ساري المفعول وبسؤالها ما هي الرسالة التي تاليا بتوجيهها الى كل المسئولين لحل هذه المشكلة قالت " نحن نطالب بهويات و نطالب بتصاريح زيارة لأهلنا نحن هنا والكثير من زميلاتي أصبحن يعانين من هذه المشكلة الكبيرة يعني هم يرفضون ان يمنحونا الهوية لكن يفتحوا لنا الطريق لنرجع نحن نطالب على الأقل إذا هم يرفضوا ان يمنحونا الهوية عليهم ان يمنحونا جواز سفر الى فلسطين ذهاب و إياب او أي تصريح لفترة معينة نستطيع به ان نغادر و نعود الى هنا لكن الحكومة ترفض ذلك .
نحن نريد حل مشكلة الجميع نود ان نذكر الحكومة الجديدة ان تضعنا في الاعتبار لأننا موجودين هنا نعيش حياتنا هنا كما يعيشون حياتهم نحن لم نعش حياة غير عن الحياة التي يعيشها الفلسطينيون بل نحن نعيش معهم و منهم و إذا هم يريدون حكومة ديمقراطية يجب عليهم ان يدركوا ان هناك مشكلة كبيرة تواجهنا و يجب عليهم ان يسعوا لحلها .

مات أبي ولم أراه وأخف أن تموت أمي أيضا

الدكتور لينا المغنى أوكرانية الأصل متزوجة من فلسطيني منذ 15 عاما وعادت الى فلسطين مع زوجها قبل تسعة أعوام تحديدا عام 97 تقول " أنها لا تستطيع السفر من غزة إلى بلدها وإذا سافرت لا يسمح لها بالدخول مرة أخرى وهو ما يعنى ابتعادها عن عائلتها
وتضيف " جئنا إلى هنا إنا وزوجي عام 97 عن طريق تصريح زيارة وقد جددت التصريح لمرتين كل مرة مدتها ثلاثة شهور وخلال هذه الفترة قدمنا أوراق لم الشمل ولكنها لم تصدر وبعد نهاية التصريح كان المفروض على إن أسافر إلى بلدي وان أقدم التصريح للقدوم إلى هنا بعد ستة شهور وهو أمر صعب جدا وخاصة إن أحوالنا المادة في البداية كانت صعبة جدا وانتهت مدة صلاحية اوراقى وبعدها بفترة بدأت الإحداث تتطور وحدثت انتفاضة الأقصى وتوقفت كل المعاملات والأوراق .
وقدمنا لم الشمل ولكنه لم يصدر حتى الآن وكان من المفروض إن أسافر لمدة ستة أشهر ومن بعدها اعو د إلى هنا بتصريح زيارة جديد ولكن ظروفي المادية أنا وزوجي لم تكن تسمح بذلك ومع بداية الانتفاضة لم يكن هناك تصاريح أساسا وأيضا كل المعاملات التي لها علاقة بلم الشمل واو الهوية قد توقفت حتى الآن".
تكمل لينا وفي بعينيها بعض غرغرة دموع لا لست نادمة على القدوم الى هنا فانا اذهب الى المكان الذي يتواجد فيه زوجي واولادى ونحن حالنا أحسن من حال غيرنا بكثير
أتمنى ان أرى امى قبل ان تموت فهي سيدة كبير في السن ووالدي توفى قبل ثلاثة سنوات وأنا هنا ولم استطع السفر لأراه ، وقتها قاربت على الجنون فكنت أدور في الغرفة ولا احد يستطيع ان يوقفنى اما اخى لا استطيع الاتصال به فهو في روسيا واطمئن عليه من خلال امى والتي اتصل عليها دائما لأطمئن عليها فهي لا تستطيع القدوم الى هنا ايضا
وتقول حتى ان زوجى بسبب الأوضاع الصعبة هنا فكر بالسفر والعودة بنا الى أوكرانيا ولكنى رفضت ان نسافر ونترك غزة هذه بلده هو وأولاده كما أننا بدئنا نستقر في حياتنا فكيف نترك هنا نعم أنا أحب هذا البلد .

الطرف الإسرائيلي سبب المشكلة

ولكن ماذا بعد وما هي الخطوات التي يقوم بها أهل الاختصاص بذلك الشأن " توجهت إلى عضو المجلس التشريعي "علاء ياغي " الذي يتابع هذا الملف وسألناه عن الحلول وماذا قدم لهن فقال " تعاني العديد من النساء الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين و يقدر عددهن اكثر من مائتي امرأة من مشاكل اجتماعية و نفسية نتيجة منعهن من السفر الى ذويهم و العودة الى أزواجهن منذ سنوات زادت عن 6 – 7 سنوات .
ويضيف ياغي قائلا " قمت بمتابعة قضيتهن لدى وزارة الشئون المدنية والتقينا مع السيد أمين صيام وكيل مساعد وزارة الشئون المدنية و السيد اشرف دحلان مدير عام إدارة السكان بحضور وفد يمثل هؤلاء النسوة و تم عرض مشكلتهن بالتفصيل و مدى المعاناة التي يعيشونها في ظل عدم التواصل مع ذويهم في بلدانهم الأم و قدم لنا أمين صيام عرضا تفصيليا لكافة الإجراءات التي قامت بها الوزارة بهدف مساعدتهن و كذلك حول الاتفاقية التي عقدها الاخ الوزير السابق محمد دحلان مع وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز آنذاك و الذي يضمن لم شمل للنساء الأجنبيات المتزوجات بفلسطينيين و كذلك حرية السفر والعودة لهن و أوضح لنا الاخ اشرف دحلان عن الإجراءات الخاصة بطلبات لم الشمل لهن و التي قدمتها الوزارة للجانب الإسرائيلي منذ ما يقارب العام و كذلك طلبات تصاريح الزيارة و التي تم الموافقة على جزء منها ز ما زالت لدى الاسرائيلين يرفضون تسليمها للجانب الفلسطيني .
وقال أيضا " طبعا هذا يعتبر جزءا من الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين لزيادة معاناتهم م خاصة من النواحي الاجتماعية من بعد انتخابات 25/1/2006 . ونحن التقينا بعدد كبير من هؤلاء النساء وأوضحنا لهن الخطوات التي نقوم بها وماذا نعاني من مشاكل أيضا حتى لا يكون لوم علينا كذلك كان لهم لقاء مع الوزارة ، لكن الجانب الإسرائيلي مصر على عدم التعامل مع الوزارة و قد قام قطع كافة الاتصالات معهم و خاصة في هذا الشأن و كثير من القضايا الأخرى و هذا يعود الى القرار العسكري الأمني الإسرائيلي ضاربا بعرض الحائط كافة الاتفاقيات المبرمة و الموقعة معهم و ايضا المواثيق الدولية و خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .



2006-06-04 00:31:14