تاريخ اليوم: 09/9/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل

كاريكاتير عشوائي


صدمة إنتخابية

صدمة إنتخابية



الصهيونية الجديدة ....أهي صهيونية جديدة أم صفحة جديدة في التاريخ اليهودي ؟ بقلم أمنية سالم



الصهيونية الجديدة ...........أهي وجه جديد للصهيونية أم صفحة جديدة في التاريخ اليهودي ؟

بقلم أمنية سالم

تتعرض الصهيونية لأزمة شديدة ، كنتجية للنقد الذي تلاقاه من قَبَل المعسكر اليميني الديني المتطرف الذي يرفض الصهيونية من بدايتها ، ويعتبرها تحدياً لأرادة الأله ، ويرفض الدولة العبرية ، لأنه يعتقد أنه كان مفترض أنتظار المسيح المخلص ، هو الذي يجمع اليهود وينشا دولة ومملكة اليهود ، كما تعرضت الصهيونية لهجوم شديد من قبل ، فريق من العلماء ،المؤرخيين، والمثقفين ، وتتميز هذه المجموعة برؤية ذاتية وثورية ، وهم ينتمون ثقافياً إلي تيار مابعد الحداثة ، ولقد أثار هؤلاء المؤرخون تساؤلات حول مستقبل المشروع الصهيوني ، وهل هناك ضرورة لإستمرار الصهيرنية بعد قيام إسرائيل ؟

وظهر هذا التوجه جلي في المؤتمر الثالث والثلاثين ، حد ظهر النقد بوضوح لمشروعية الصهيونية بعد قيام الدولة ، بأعتبار أن الصهيونية قد حقق هدفها ، وهو أنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، وبهذا نكن قد وصلنا إلي نهاية الصهيونية ، وأنه حان الوقت للنظر والتفكير فيما بعد الصهيونية ، أو مايسمي بالصهيونية الجديدة .

ويري المؤرخون الجدد أن الدولة والمجتمع الإسرائيلي يجب أن يتحرر من وصاية وهيمنة الصهيونية ، التي أنتهي دورها ومهامها ، والتفكير فيما بعد الصيهونية التي أعتقدوا جوهرها يكون :-

1- أنتهاء وصاية الحركة الصهيونية ، فلد أنتهي دورها ومهامها .
2- ضرورة إعادة كتابة تاريخ إسرائيل والحركة الصهيونية ، وتريخ الصراع العربي الإسرائيلي بصورة محايدة وموضوعية .
3- الأعتراف بأن الصهيونية فشلت في أن تحقق الدمج والصهر لشتات اليهود من كافة أنحاء العالم ، وأن إسرائيل لم تستوعب غالبية اليهود .
4 – أن دولة إسرائيل قامت علي أساس غير طبيعي ، ولا علي أساس العقد الإجتماعي .
5- لابد من اقامة المجتمع الإسرائيلي علي أساس العدل والمساواة وعدم التميز ، ، فالنشاط الاستيطاني لايتفق مع مفاهيم العدل والحرية ، ولايقوم علي أساس أخلاقي لأنه يطرد السكان الأصليين من أرضهم.
6- المشروع الصهيوني مشروع استعماري تغيب فيه الأخلاق ، وأن إسرائيل ولدت منغمسة في الخطيئة .
7- لابد أن تتخلي إسرائيل عن طابعها القومي اليهودي ، وان تصبح دولة ذات قوميتين ، يهودية وعربية ، وتهتم بثقافة البحر المتوسط ، وتبني علي قاعدة أخلاقية وتتخلي عن القوة كقاعدة للدولة ، وتتحرر عن السياسية الاستعمارية ، التي ورثتها عن الغرب .
8- يرون أن قيام إسرائيل مثل كارثة ونكبة للفلسطينين .

تيار مابعد الصهيونية أو الصهيونية الجديدة ، تيار أخلاقي موضوعي ، قدمه مجموعة المثقفين والموضوعين ، ولكن يبقي مامدي تأثير هذا التيار ، وهل سقطت الصهيونية ؟

واقع الأمر : أن هدذا التيار محدود العدد و التأثير داخل إسرائيل وخرجها ، والصهيونية باقية مشروع إسرائيل الكبير بدعم الغرب الاستعماري ، ولكن يكفي أنه شهد شاهداً من أهلها ً، فكل التقدير لكل يهودي موضوعي نسب الحق إلي أصحابه حتي لو كان صوته غير مسموع .



2010-01-22 00:50:11