يا جارة الوداي طربت وعادني... ما يشبه الأحلام من ذكراكِ ...
فيروز هذا المجد والفخر وصوت ياتيك مع حلم الساعات الاولى من الصباح في ترنيمة الهية تغرقك بسعادة وامل غامرين يحملك صوتها الشجي والرخيم والمليئ بكل مكونات الحبور والطرب الذاتي على اجنحة ملائكة بيضاء يقطر منها النور مع كل نغمة و حرف من اغانيها فتمخر عباب الغيوم نحو مجد من نوع سماوي مجد وفخر ان فيروز قريبة من كل القلوب واحدى ساكنيها الدائمين .........(فيروز كبيروت نجمتنا وهي نرجسة فوق كل الجروح وصوتها بلسم لكل روح فيروز تسكننا وتخيم داخل مخيلاتنا ) عندما تفاجئنا الدنيا ببحور مشاكلها نركب اغاني فيروز ونحلق نحو النجوم فيروز دمعتنا فيروز غيمتنا .شوراع القدس العتيقة رممتها فيروز في نفوسنا و عواصم هذا الوطن من اقصاة الى اقصاءة جعلت منها فيروز بصوتها وطن لكل عربي والغت الحدود والمسافات .
فيروز لنا جميعا وهي ملك وارث للجميع .صوتها واغانيها والحان اغانيها ومسرحياتها ملك للانسانية جمعاء كما الاهرامات واعمدة بعلبك وبترا الاردن ......فيروز الارز بشموخة والسنديان بأكاليلة وضحكة تاتيك مع تباشير الصبح الاولى.
اتركوا فيروز تشفي ارواحنا ووجداننا لا تقفوا في وجة البحر والنهر واحلى اغاني العمر هي الجانب المضيئ في اصالة الفن والغناء وفي زمن عز فية الاصيل
في الاصالة فيروز وفي الابداع فيروز وفي حاضرنا المعتم تضيئ فيروز