تاريخ اليوم: 08/9/2010

صور نادرة

|

قضايا الناس

|

جرائم بشعة

|

اموال وتجارة

|

أبناءنا في الغربة

|

قصص قصيرة

|

رسائل وتهانئ

|

جسر المحبة

|

اقلام حرة

|

أخبار خفيفة وملونة

|

تقارير اخبارية

|

صورة وتعليق

|

   

الصفحة الرئيسية


   

شبكة الحوار


   

مقالات سياسية


   

موسوعة الاغاني الثورية


   

نقل الاخبار بتكنولوجية RSS


   

تقارير ودراسات


   

متفرقات


   

اعرف بلدك - فلسطينيات


   

ذاكرة فلسطين


   

كواكب شهداء فلسطين


   

بيانات سياسية وعسكرية


   

شؤون العدو الصهيوني


   

ثقافة وأدب


   

شعر


   

التكنولوجيا العسكرية


  

الكاريكاتير


   

أرشيف صور الانتفاضة


   

قاموس اللغات


   

شخصيات تاريخية


   

حوارات حية


   

الفصائل الفلسطينية


   

مبعدو كنيسة المهد


   

ابحث في الموقع


   

أرشيف الاخبار


   

من نحن


   

خدمات مجانية


   

اخبر صديق عن هذا الموقع


   

اتصل بنا


   

English


البحث في الموقع

جاري التحميل


المفاوضات المباشرة ومواقف أوباما وأبو مازن ونتنياهو - عزمي الخواجا*



منذ مؤتمر مدريد بدأت المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لحل الصراع الفلسطيني ــ الاسرائيلي، لكن سرعان ما تعثرت وبدأ التحضير لعقد اتفاقات أوسلو والتي بدئ بتنفيذها العام 1993 والتي كانت سرية في بادئ الأمر، لكن هذه المفاوضات المباشرة ولمدة سبعة عشر عاماً لم تنه الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي ولم تقم الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، رغم مبادئ أوسلو ورغم الاتفاقات المبرمة بين الطرفين ورغم اللقاءات والاجتماعات المستمرة ورغم الوعود الاسرائيلية باقامة دولة فلسطينية، واستمرت عملية التسويف والمراوغة الاسرائيلية وكسب الوقت على حساب الجانب الفلسطيني إلى يومنا هذا دون تقدم ولو خطوة واحدة، بل بالعكس الوضع الفلسطيني كان أفضل العام 1993 حيث ان عدد المستوطنات اليهودية تضاعف منذ تلك الفترة ثلاث مرات أو أكثر، كما ان الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس ومحيطها قد زاد بشكل رهيب، كما ان الطرق الالتفافية قد زادت، والطرق في الضفة الغربية المخصصة للاسرائيليين قد زادت وحرم الفلسطينيون من سلوكها، كما حرموا من سلوك طرق عديدة كانت مفتوحة للفلسطينيين وتختصر المسافات بين المدن والقرى.
خلال هذه السنوات التي اعقبت "أوسلو" تغيرت ادارات الولايات المتحدة الاميركية وتغيرت حكومات اسرائيلية، وبقيت السياسة الاسرائيلية كما هي، بحيث تصاعدت عمليات الاستيطان ونهب الاراضي وبناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والقدس ويلتهم مساحات شاسعة من الضفة الغربية، بحيث اصبح المستوطنون يتحكمون في 42% من اراضي الضفة، وأصبح شمال الضفة معزولاً عن جنوبها والقدس الشرقية معزولة عن الضفة الغربية.
ثم جاءت ادارة أوباما بوعود سياسة جديدة وبحل الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي على أساس حل الدولتين فلسطين واسرائيل وتحسين علاقة اميركا مع العالمين العربي والاسلامي، وجاء خطاب اوباما في القاهرة في الرابع من حزيران العام 2009 ليؤكد سياسة ادارته تجاه العرب والمسلمين، حيث قال "ان الولايات المتحدة الاميركية لن تكون ابداً في حرب مع الاسلام" واختار مبعوثه جورج ميتشل ليبدأ حل القضية الفلسطينية، لكن الآثار التي خلفها هذا الخطاب تلاشت ليحل محلها نوع من زوال الغشاوة الآخذة في التزايد وبمزيد من المرارة، وأوباما غير قادر على العمل، فحريته في العمل قد تقلصت بسبب الحرب في افغانستان، والبرنامج النووي الايراني، والحالة المتعثرة للاقتصاد الاميركي، ومطالب اسرائيل حليفة الولايات المتحدة الاميركية، ويواجه أوباما المزيد من المشاكل على الصعيد الداخلي.
رغم ذلك فان أوباما يحاول ان يفي بوعوده، لكن محاولاته تتعرض للعرقلة من قبل اسرائيل وانصارها داخل الولايات المتحدة بالاضافة الى اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في شهر تشرين الثاني القادم، وهذا ما يدفع مستشاري اوباما لأن يقولوا له بأن الوقت الراهن ليس مناسبا للدخول في شجار عنيف مع اسرائيل واصدقائها في الولايات المتحدة.
ويحاول باراك أوباما ان ينقل المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة، حيث يضغط على السلطة الفلسطينية لقبول هذه الفكرة والانخراط في تنفيذها، خاصةً وان جولات جورج ميتشل لم تثمر وهي بدون فائدة، كما يضغط أوباما على نتنياهو من اجل تجميد الاستيطان، على أمل ان يصل إلى حل الدولتين في نهاية ولايته والتي تنتهي بعد عامين، وان يفي بوعوده التي قطعها وأكد عليها في خطابه في انقرة وفي جامعة القاهرة.
غير ان الرئيس أبو مازن أعلن أكثر من مرة انه مع تحقيق السلام ومع استئناف المفاوضات المباشرة للوصول إلى حل نهائي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وهو يطرح شروط الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات المباشرة، وهي:
1- استئناف المفاوضات من النقطة التي توقف عندها أبو مازن واولمرت.
2- اقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية على مساحة الـ العام 1967 مع تبادل الاراضي.
3- استمرار تجميد البناء الاستيطاني في كافة مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية، مع تقدم واضح في الأمن والحدود، وان تنتهي المفاوضات العام القادم0
غير ان نتنياهو الذي يدعو للمفاوضات المباشرة وبالحاح مع الفلسطينيين يواصل سن القوانين المجحفة في حق الفلسطينيين، والتي تصادر حقوقهم، ويمارس على الارض الاجراءات التي تقتل عملية السلام ويضع العراقيل التي تمنع الفلسطينيين من الانخراط في المفاوضات المباشرة.
ان جميع الدلائل تشير إلى ان نتنياهو لا يريد السلام وانما يرغب في ادارة الأزمة لا حلها.
وهو يلح على المفاوضات المباشرة لذر الرماد في العيون.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني.



2010-07-29 09:47:07